مقدمة نشرة اخبار قناة المنار لمساء الاربعاء 27/8/2008
تزاحمت المواعيدُ والمواضيعُ على السانننننحةِ الداخليةِ اللبنانية ، ومعها تقاطعت المواقفُ بمفاعيلِها الاقليمية ، فما اِن غادَرَنا وزيرُ الخارجيةِ الفرنسيُ حتى حطَّ نظيرُه المصريُ الذي وجدَ انَ وفداً دبلوماسياً وعسكرياً اميركياً قد سبقَه الى بيروتَ التي سُتتوِّجُ زوارَها غداً باستقبالِ رئيسِ السلطةِ الفلسطينيةِ محمود عباس .
ويأتي هذا الحَراكُ السياسيُ والدبلوماسيُ في ظلِ متغيراتٍ تحومُ في المنطقةِ فالرئيسُ الفرنسيُ نيكولا ساركوزي اعلنَ انهُ سيزورُ سوريا مطلِعَ ايلولَ المقبلِ بعدَ قطيعةٍ طويلةٍ، زيارةٌ بدا انَ الاميركيَ يغضُ الطرْفَ عنها وهو ما حدا برئيسِ الجمهوريةِ الى الطلبِ من المجتمعِ الدولي الانفتاحَ على سوريا لاهميةِ دورِها الاقليمي اثناءَ لقائِه بالموفدِ الاميركي الذي يزورُ لبنان .
وفيما بدا وزيرُ الخارجيةِ المصري مرحباً بتطورِ العلاقاتِ اللبنانيةِ السوريةِ لفتَ قولُه اِنَ مفتاحَ حلِ العلاقات ِالسعوديةِ السوريةِ هو بيدِ لبنانَ من دونِ ان يوضحَ ماهيةَ هذا المفتاحِ اللبناني .
وفي زحمةِ المواعيدِ الدبلوماسيةِ برزَ داخلياً حدثانِ لافتانِ الاولُ هو اعلانُ وكلاءِ الضباطِ الاربعةِ الموقوفينَ انتقالهَم من مرحلةِ الدفاعِ عن موكَِّلِيهم الى مرحلةِ الهجومِ على كلِ مَن يثبتُ ضلوعُه بفبركةِ الشهودِ وتضليلِ التحقيقِ كاشفينَ عن رفعِ دعوىً قضائيةٍ امامَ المحاكمِ الفرنسيةِ ضدَ رئيسِ لجنةِ التحقيقِ الدوليةِ السابقِ ديتليف ميليس امّا الحدثُ الثاني فهو طلبُ القضاءِ اللبناني الاعدامَ للرئيسِ الليبي معمر القذافي في قضيةِ اخفاءِ الامامِ الصدرِ ورفيقيهِ وذلك بعدَ مرورِ ثلاثينَ عاماً على اختفائه في ليبيا.
كتبها كارل كوسا في 12:27 مساءً ::
