مطبّات فكريّة

الأربعاء,تموز 23, 2008



مقدّمة نشرة أخبار قناة المنار

مقدّمة نشرة أخبار قناة المنار لمساء الأربعاء 23/7/2008

بقيَ الشهداءُ اليومَ عنواناً بارزاً بعدما عبروا بأجسادِهم الحدودَ بينَ لبنانَ وسوريا معيدينَ وصلَ ما حاولَ ولا يزالُ يحاولُ البعضُ قطعَه.
وجاءَ احتفاءُ دمشقَ رسمياً وشعبياً بالعائدينَ ومن جنسياتٍ عربيةٍ عديدة، وبينهم سوريون، تعبيراً عن حجمِ الابتهاجِ بالإنجازِ الوطني الكبيرِ الذي حقّقتهُ المقاومة، لتبقى جسرَ عبورٍ بينَ اللبنانيينَ ومختلفِ الأشقّاءِ العرب، خصوصاً الأقربينَ منهم، وهو ما كان محلَ تعليقِ الرئيسِ نبيه بري الذي قصدَ قصرَ بعبدا اليومَ واضعاً جملةً من القواعدِ والملاحظاتِ المتعلقةِ بالبيانِ الوزاري بعدما لاحظَ ان ثمةَ سعياً للالتفافِ على ما تمَ تحقيقُه والمسِ بالثقةِ بينَ بعضِنا البعضِ التي اكتسبناها اخيراً، خاصةً بعدَ اجماعِنا حولَ موضوعِ الاسرَى والشهداء.
وعليه فانَ رئيسَ المجلسِ قرعَ جرسَ الانذارِ مجدداً حتى لا تتكررَ معزوفةُ تشكيلِ حكومةِ الوحدةِ الوطنيةِ والمماطلةِ والعرقلةِ التي لم تُجدِ نفعاً.
وهو اذ ذكَّرَ بانَ اقصى مهلةٍ ممنوحةٍ لانجازِ البيانِ هي شهرٌ فانه كانَ شديدَ الاستغرابِ لمحاولةِ افتعالِ ازمةٍ حولَ تعابيرَ لا داعٍ لها، فضلاً عن تحذيرِه من تحويرِ دورِ اللجنةِ الوزارية، كما لو ان هناكَ مَن يريدُها لجنةَ حوارٍ فيما هذا الموضوعُ من اختصاصِ رئيسِ الجمهورية، معَ الملاحظةِ بانَ ما يُخترعُ من سجالاتٍ ونقاشاتٍ لا علاقةَ له بما يهمُ المواطنينَ من موضوعاتٍ تتصلُ بحياتِهم اليومية: من المياهِ الى الكهرباءِ مروراً بالموضوعِ الاقتصادي، وهي مسائلُ تحتاجُ الى حلولٍ سريعةٍ قبلَ ان تبلغَ الازمةُ حداً لا يمكنُ علاجُه.


<!-- End Article -->

نقلاً عن موقع وعد الإلكتروني