مطبّات فكريّة

الأربعاء,تموز 23, 2008


يوم ترفيهي لصحافيي البقاع بدعوة من الوحدة الاعلامية في حزب الله
وعد - 23/07/2008م - 2:44 م | مرات القراءة: 25


استضافت الوحدة الاعلامية لحزب الله اعلاميي البقاع في منتزه وادي الجوز في بلدة شمسطار-قضاء بعلبك لتمضية يوم ترفيهي برفقة عائلاتهم بمشاركة النائب الدكتور حسين الحاج حسن

رحب مسؤول قسم اعلام حزب الله في البقاع الحاج احمد ريا بالاعلاميين، منوها بدورهم ومناقبيتهم، معلنا اقامة احتفال يوم الخميس عند الساعة السادسة عصرا لاستقبال الاسرى المحررين في قلعة بعلبك. وقال:البقاع منطقة الممانعة والمواجهة لاي عدوان، فمن الطبيعي ان يشارك اللبنانيين فرحتهم بذكرى الانتصار وبتحرير الاسرى واجساد الشهداء، وسيقام الاحتفال بجوار معرض الوعد الصادق في ساحة قلعة بعلبك.

بدوره النائب حسين الحاج حسن القى كلمة جاء فيها:نرحب بكم في اجواء طبيعة البقاع، في هذا اللقاء الاخوي في شهر تموز الانتصارات في شهر النصر الالهي الكبير عام 2006 وشهر تحرير الاسرى الاحياء والشهداء من سجون ومعتقلات العدو الصهيوني.

واكد ان مناسبة تحرير الاسرى كانت مناسبة وطنية جامعة ومناسبة قومية استطاع فيها اللبنانيون مقاومة وشعبا وجيشا ان يحققوا انجازا كبيرا في عملية الرضوان التي جعلت العدو الصهيوني في وضع لا يحسد عليه، وجعلت بعض قادته يفقدون توازنهم من خلال اطلاق التهديدات التي تدل على الطبيعة الارهابية للعدو، وكنا نتمنى ان تتحرك عدالة الامم المتحدة امام التصريحات التهديدية للعدو ومكالماته الهاتفية التهديدية، ولكن للاسف العدالة الدولية تقف عاجزة وتجمد عند عتبات العدو الصهيوني وتتحرك ظلما وعدوانا في ملفات اخرى.

وتابع:هذه العملية باسم الشهيد المجاهد القائد عماد مغنية تضيف انتصارا جديدا للامة جمعاء وللوطن اجمع وتضيف انجازا جديدا للمقاومة التي تصنعه برسم الامة من اجل اضافة عناصر القوة لهذه الامة في مواجهة المشروع الصهيوني -الاميركي.

واعتبر النائب الحاج حسن ان التهديدات الاسرائيلية ما زالت قائمة من خلال احتلال مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وجزء من بلدة الغجر، او من خلال استمرار الاطماع الاسرائيلية في لبنان، ومقابل استمرار المنطق الاسرائيلي برفض العودة للفلسطينيين الى ارضهم وبالمناداة بدولة يهودية عنصرية على ارض فلسطين المحتلة نصر على حق العودة للشعب الفلسطيني ورفض التوطين في لبنان. من هنا اهمية النظر الى موضوع استراتيجية الدفاع والتحرير لمواجهة التهديدات والاطماع.

وقال الحاج حسن: نحن نرى ضرورة الاسراع في انجاز البيان الوزاري، وينبغي ان يتضمن البيان موضوع المقاومة بشكل واضح وان يكون موضع اجماع وطني في حق المقاومة في التحرير والدفاع عن لبنان. هذا الامر هو نفسه مسؤولية الجميع عندما تنعقد طاولة الحوار الوطني لمناقشة استراتيجية الدفاع الوطني.

ورأى ان النقاش يجري اليوم في اجواء ايجابية، ويفترض ان يؤدي الى انهاء البيان الوزاري قريبا، لان الحكومة بعد نيلها الثقة معنية بعدد كبير من الملفات ومنها الملف السياسي وقانون الانتخاب والملف الامني والملف الاقتصادي - الاجتماعي الضاغط على المواطنين سواء في موضوع الزراعة او الصناعة او في موضوع اسعار المشتقات النفطية وحاجات المناطق العمرانية والانمائية والاقتصادية ، لذا فإن تأخير البيان الوزاري ليس لمصلحة احد.

وحول امكانية اللقاء بين السيد نصرالله والنائب الحريري قال: تشكيل حكومة الوحدة الوطنية من الموالاة والمعارضة خطوة باتجاه استكمال الحوار الوطني، وعندما تنضج الظروف يمكن ان يحصل لقاءات في توقيتها العملي المنتج. هذا الموضوع يقرره الفريقان عندما تنضج الظروف السياسية.

وبالنسبة الى العلاقات اللبنانية-السورية اعلن الحاج حسن: نحن منذ طاولة الحوار وقبل وبعد، كنا وما زلنا، ندعو الى علاقات اخوية طبيعية صادقة ومميزة بين لبنان وسوريا، نحن نفهم العلاقات بين جارين شقيقين لهما تاريخ مشترك وجغرافيا مشتركة ومصالح مشتركة وعدد مشترك وارتباطات عديدة في الكثير من المجالات، نرى ان هذه العلاقات تحتاج الى بعض التنظيم او التصحيح والتطوير والمعالجة، لكن المنطلق الامور المشتركة الواسعة النطاق في جميع المجالات بين البلدين، ولبنان وسوريا يختاران معا هذه العلاقات الطبيعية والمميزة، وان كان لبعض اللبنانيين رأي اخر فهو يعبر عن رأيه.

وردا على سؤال حول ملف تعويضات اضرار عدوان تموز 2006، قال الحاج حسن: هذا موضوع نهتم به وسيكون موضع اهتمامنا ومتابعتنا وادراجه في البيان الوزاري مسألة طبيعية وضرورية.


<!-- End Article -->

نقلاً عن موقع وعد الإلكتروني