Yahoo!

أميركا ترعى انفصال السودان وتنافس الصين على الثروات

كتبها كارل كوسا ، في 7 كانون الثاني 2011 الساعة: 23:58 م

 نقلا عن صحيفة "الأخبار" اللبنانية

أميركا ترعى الانفصال وتنافس الصين على الثروات

 
 

مجلس الكنائس العالمي احتضن مبكراً الحركات المتمردة في الجنوب (غورن توماسفيك - رويترز)

نجحت جماعات الضغط الأميركيّة المؤيدة للجنوب في فرض أجندتها تجاه السودان على الإدارات الأميركية المتعاقبة، ودفعتها إلى تبني سياسات متشددة تجاه الخرطوم أسهمت في التوصل إلى اتفاقية السلام الشامل. ومع اقتراب الانفصال، تستعد اللوبيات الاقتصادية لاستعادة دورها المهمش خلال الفترة السابقة، والعمل على الاستفادة من الثروات الجنوبية المتعددة، بعدما استغلها التنين الصيني لسنوات

جمانة فرحات

شهدت العلاقات السودانية الأميركية تقلبات عديدة، غلب عليها التوتر منذ منتصف عقد الثمانينيات، إلا أن الثابت الوحيد في مسار هذه العلاقة كان الدور الأميركي، ومن خلفها جماعات الضغط المؤيدة للجنوبيين، في رعاية التوصل إلى اتفاقات السلام بين الحكومات السودانية والحركات المتمردة.
والدور الأميركي في تسوية الصراع في جنوب السودان بدأ منذ عام 1972، عندما نجحت واشنطن، بدفع من مجلس الكنائس العالمي، في التوصل إلى اتفاقية اديس ابابا بين نظام جعفر النميري وحركة «انانيا»، قبل أن يتكرر السيناريو نفسه من خلال الرعاية الأميركية لاتفاقية السلام الشامل في عام 2005 بضغط من اللوبيات الداعمة للحركة الشعبية لتحرير السودان.
دعم ما كان ليتحقق لولا نجاح الحركة الشعبية لتحرير السودان، منذ إعلان تمردها في عام 1983، في استغلال العامل الديني في حربها ضد حكومات الشمال، وتصوير الصراع على أنه صراع بين المسلمين والمسيحيين من جهة، وبين العرب والأفارقة من جهة ثانية.
ومنذ بداية التسعينيات، نشطت مجموعات يمينية أميركية، تتصدرها حالياً «جويش وورلد سيرفس» التي تضم منظمات «سيف دارفور» و«ايناف» و«هيومانتي يونايتد» و«جينوسايد انترفنشن»، إلى جانب مجلس الكنائس العالمي وعدد من مراكز الأبحاث، لمصلحة دعم الحركة الشعبية لتحرير السودان.
وضغطت هذه المجوعات على الإدارات الأميركية المتعاقبة لإجبارها على تبني سياسات متشددة تجاه نظام الرئيس السوداني عمر البشير، والدفع باتجاه التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الحرب الدائرة في الجنوب.
وأثبتت هذه المنظمات، خلال العقدين الأخيرين، قوة تأثيرها وخطورته. وبعدما نجحت في التغلب على دور اللوبيات الاقتصادية، التي كانت تسعى إلى تشجيع مبدأ الحوار مع نظام البشير للاستفادة من الاكتشافات النفطية الجديدة في السودان، أقنعت الكونغرس الأميركي في عهد الرئيس الأسبق بيل كلينتون بضرورة ضم السودان إلى لائحة الدول الراعية للإرهاب، مستغلة استضافة النظام السوداني لزعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن، وعدد من القادة الفلسطينيين المناهضين للأميركيين. كما وقفت وراء تبني الكونغرس الأميركي عقوبات اقتصادية على السودان في عام 1996، قبل أن تدفع، مجدداً، باتجاه تشديدها وصولاً إلى حد فرض حظر الأسلحة على السودان بعد اتهام الحكومة السودانية بالتطهير العرقي في الجنوب.
إلا أن هذا التشدد لم يمنع المنظمات من تشجيع الإدارة الأميركية على مواصلة مساعيها الهادفة إلى تسوية الصراع، من خلال تقديم مبادرات لجمع الحكومة السودانية والحركة الشعبية في مفاوضات مباشرة. ومع وصول جورج بوش الابن إلى الرئاسة، مارست اللوبيات المؤيدة لجنوب السودان الدور نفسه، لكن بثقل أكبر. وقد أدى القس جون دانفورث، الذي عيّنه بوش في عام 2001 مبعوثاً خاصاً للسودان، دوراً رئيسياً في التوصل إلى اتفاقية السلام، بعدما أمنت له اللوبيات وسيلة إضافية للضغط على الخرطوم من خلال نجاحها في إقناع الكونغرس الأميركي بإقرار قانون سلام السودان أواخر عام 2002 بعد سنوات من التأجيل.
وبالتزامن مع إقرار المشروع، انطلقت جولات من المفاوضات الجادة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان، أفضت في نهاية المطاف إلى توقيع اتفاقية نيفاشا برعاية أميركية. وفي ظل إدراك واشنطن أن انفصال الجنوب واقع لا محالة، تركزت الجهود الأميركية بعد توقيع اتفاقية السلام على تقديم المساعدات المالية لحكومة جنوب السودان، لتمكينها من إرساء البنية التحتية الضرورية لصمودها كدولة مستقلة بعد انتهاء الفترة الانتقالية المنصوص عليها في اتفاقية السلام.
وتولت المنظمات الداعمة لجنوب السودان، بتمويل من الوكالة الأميركية للتنمية، إدارة مشاريع تنموية متعددة في الجنوب، فيما استبقت اللوبيات انتخاب رئيس أميركي جديد في عام 2008، بإجبار المتنافسين: الجمهوري جون ماكين والديموقراطي باراك أوباما على إجراء مناظرة خُصصت في جزء منها للحديث عن سياستهما تجاه السودان.
وحاول أوباما، خلال المناظرة، استمالة هذه المنظمات بتبنيه خطاباً متشدداً، تعهد فيه بعدم التسامح مع الخرطوم. إلا أنه بعد وصوله إلى البيت الأبيض، اكتشف عدم نجاعة هذه السياسة إذا أراد ضمان الحصول على مساعدة الحكومة السودانية للمضيّ باتجاه إنجاز استحقاق اتفاق السلام وحل مشكلة دارفور، التي تمثل الشق الثاني من اهتمامات جماعات الضغط الأميركية واليهودية الناشطة تجاه السودان.
وعندما حاول أوباما اعتماد نهج أقل تشدداً تجاه الخرطوم، اصطدم بنفوذ جماعات الضغط وارتباطاتها الوثيقة بمسؤولين في الإدارة الأميركية، ما انعكس انقسامات حادة داخل فريق عمله المعني بالملف السوداني، ودفعه إلى اعتماد حل وسطي قائم على سياسة العصا والجزرة.
سياسة جديدة لم تعجب الحركة الشعبية لتحري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البطالة في الولايات المتحدة تتراجع الى 9,4% لكن ارقام الوظائف الجديدة مخيبة

كتبها كارل كوسا ، في 7 كانون الثاني 2011 الساعة: 23:43 م

 البطالة في الولايات المتحدة تتراجع الى 9,4% لكن ارقام الوظائف الجديدة مخيبة

تدهور معدل البطالة في الولايات المت�دة الى 9,4% في كانون الاول/ديسمبر، ادنى مستوى له منذ ايار/مايو 2009، رغم الزيادة المخيبة للوظائف الجديدة، ب�سب ارقام رسمية نشرت في واشنطن الجمعة.

تدهور معدل البطالة في الولايات المتحدة الى 9,4% في كانون الاول/ديسمبر، ادنى مستوى له منذ ايار/مايو 2009، رغم الزيادة المخيبة للوظائف الجديدة، بحسب ارقام رسمية نشرت في واشنطن الجمعة.

ا ف ب - واشنطن (ا ف ب) - تدهور معدل البطالة في الولايات المتحدة الى 9,4% في كانون الاول/ديسمبر، ادنى مستوى له منذ ايار/مايو 2009، رغم الزيادة المخيبة للوظائف الجديدة، بحسب ارقام رسمية نشرت في واشنطن الجمعة.

ووفقا لمعطيات التقلبات الموسمية المصححة، تدهور معدل البطالة بواقع 0,4 نقطة مقارنة بتشرين الثاني/نوفمبر، كما جاء في التقرير الرسمي حول العمل الذي وضعته وزارة العمل لشهر كانون الاول/ديسمبر.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفرنسيون هم الأكثر تشاؤما في العالم

كتبها كارل كوسا ، في 7 كانون الثاني 2011 الساعة: 23:37 م

الفرنسيون هم الأكثر تشاؤما في العالم

الفرنسيون الذين يعيشون في اد البلدان الاكثر ثراء هم الاكثر تشاؤما في العالم، وفقا لاستطلاع ديث يعكس قلقهم ازاء المستقبل وخوفهم من تراجع مكانتهم في الهرمية الاجتماعية

الفرنسيون الذين يعيشون في احد البلدان الاكثر ثراء هم الاكثر تشاؤما في العالم، وفقا لاستطلاع حديث يعكس قلقهم ازاء المستقبل وخوفهم من تراجع مكانتهم في الهرمية الاجتماعية

ا ف ب - باريس (ا ف ب) - الفرنسيون الذين يعيشون في احد البلدان الاكثر ثراء هم الاكثر تشاؤما في العالم، وفقا لاستطلاع حديث يعكس قلقهم ازاء المستقبل وخوفهم من تراجع مكانتهم في الهرمية الاجتماعية.

يقول عالم السياسة دومينيك موازي "هناك نوع من الحزن، وظاهرة اكتئاب عيادي". هذا الخبير في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية يبدي تحفظه ازاء استطلاع اجرته شركة "بي في أ" بالتعاون مع شركة "غالوب" ذهب الى حد التلميح هذا الاسبوع الى ان الفرنسيين اكثر تشاؤما من الأفغان والعراقيين. لكنه يقدر ان الاستطلاع يعكس بعض الواقع.

يقول "الفرنسيون يخافون جدا، ولديهم الانطباع بأن الحاضر أسوأ من الماضي، وبأن المستقبل سيكون أسوأ من الحاضر، وبأن حياة اولادهم اصعب من حياتهم". والسبب يعود، وفقا لعدة معلقين، الى دولة الرفاه التي يتمسك بها الفرنسيون والتي لا تعتبر عاملا وقائيا في مواجهة الازمة.

ويضيف هذا الخبير الذي ألف كتابا بعنوان "جيوسياسة العاطفة" "

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“الكوتيّون” طقوس رأس سنة اللّبنانيّين الأرخص تدخل سوقها السوداء

كتبها كارل كوسا ، في 31 كانون الأول 2010 الساعة: 15:00 م

http://www.elaph.com/Web/Economics/2010/12/621862.html

 نقلاً عن صحيفة "إيلاف" الالكترونية 

 أقنعة وصفّارات وقبّعات تدرّ ثروات خلال أسبوع      
"الكوتيّون" طقوس رأس سنة اللّبنانيّين الأرخص تدخل سوقها السوداء 

كارل كوسا من بيروت

 

GMT 5:30:00 2010 الجمعة 31 ديسمبر

 

الكوتيون أكسسوارات تباع مع اقتراب عيد رأس السنة، يستعملها المحتفلون منتصف ليل العام الجديد للتعبير عن تفاؤلهم بالمقبل من الأيام. وعلى الرغم من تواضع أسعارها، إلا أن التجار في لبنان يعوّلون عليها طوال أسبوع، وتكاد تنفد يوم 31 ديسمبر بعد إدراج أسهمها في بورصة السوق السوداء.


بيروت: هي مجرد زمامير وصفّارات وأوراق ملتفّة ملونة وطويلة وأقنعة كرتونية وبلاستيكية وقبّعات وبالونات وغيرها من الأكسسوارات اليدوية الاستعمال التي تصدر أصواتًا وإيقاعات متفاوتة. إنها أكياس "الكوتيون" التي يقبل على شرائها معظم الناس، كما الفنادق والمنتجعات والمطاعم لتضمينها فقرات وبرامج حفلات رأس السنة المنظّمة، التي يأبى أن يبزغ منتصف ليل عام جديد في لبنان من دونها.

لولا فسحة الكذب لبارت البضائع
يراها جان "ضرورية" ولا غنى عنها. ويؤكد أن سهرة رأس السنة أينما جرى الاحتفال بها وإحياؤها "من دون كوتيون ما بتظبط ولا بتكمل". فهي بالنسبة إليه تعني الاحتفال بالتفاؤل الذي يكون على أوجه منتصف ليل 31 ديسمبر (كانون الأول)- 1 يناير (كانون الثاني). هذه السنة لن يشتريها لكونه قرر السهر في "pub" مع أصدقائه.

في حين لا يعني الكوتيون لفادي شيئًا. يراها (ومثيلاتها) اختراعًا تجاريًا بحتًا للمناسبات والأعياد الدينية (كرأس السنة). ولكنه يؤكد أن لكل "صرعة" زبونها، "لكوننا مجتمعات أدمنت تسليع (من سلعة) المناسبات وحتى البشر. لافتًا إلى أنه لولا كميات الكذب ومساحاته المزروعة في حياتنا لبارت بضائع وأفلس تجار.

زوروني كل سنة مرّة
على الرّغم من أن ميرا ترى أن أسعار الكوتيون زهيدة، إلا أنها تؤكد أن عدد الأكياس التي ابتاعتها (25) كفيلة بارتفاع الفاتورة. وهي لا تستطيع إلغاء الكوتيون من قائمة سهرة "الن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الميلاد صناعة إقتصادية جاذبة واستهلاك اجتماعي عابر للطبقات

كتبها كارل كوسا ، في 31 كانون الأول 2010 الساعة: 14:50 م

http://www.elaph.com/Web/Economics/2010/12/620498.html?entry=newsmainstory

 بابا نويل اللبناني أفلس… أم لم يفلس   نقلاً عن صحيفة "إيلاف" الالكترونيةة

الميلاد صناعة إقتصادية جاذبة واستهلاك اجتماعي عابر للطبقات 

كارل كوسا

 

GMT 22:00:00 2010 الجمعة 24 ديسمبر

 

"ينعاد عليكن" أمانٍ لم تعد تكفي إن لم تقترن بالهدايا. هناك من يصنع العيد في لبنان وآخرون يستهلكونه فحسب. وكما يجمع الكريسماس الناس من ناحية فإنه يكشف عن تفاوت طبقي اقتصادي من جهة أخرى، حتى بدأ يقال إن بابا نويل اللبناني قد أشهر إفلاسه.


بيروت: تتزين الشوارع والطرقات في لبنان لتذكّر أهله بموعد الأعياد المقبلة. الميلاد ورأس السنة مناسبتان يراهن عليهما التجار والأسواق لتعويض ما أمكن من خسائر ومضاعفة الأرباح. أهلاً بالعيد. ما المانع؟. فوضى جميلة وزحمة محببة يحلان على أهل لبنان المتخمين من تداعيات السياسة وكواليسها الغامضة والسرية. أهلاً بالعيديَن..ولكن؟. هناك دائمًا "لكن" تعكّر مشاريع، وتعطّل أحلامًا، وتدق جرس إنذار بأن الجيوب باتت شبه خاوية.

"لوجه الدولار"
المناطق والمحال تتبارى في ما بينها في لبنان في تسجيل أجواء ميلادية قياسية وتحطيم أخرى. لا شيء لوجه الله، كما يؤكّد شربل، وإنما "لوجه الدولار". فالإنفاق الواضح والكثيف على الزينة يأتي ضمن مخطط اقتصادي وتسويقي معدّ سلفًا ومدروس لاستقطاب ما تيسّر من فئات مجتمعية وعمرية. شربل "اكتشف اللعبة منذ زمن. لم تعد تغريه أقنعة لبابا نويل، وبات على يقين أنها تخفي وراءها "حيلاً" لها تأثير المخدّر والسحر على من استعصى عليه حتى الآن فكّ طلاسمها. تنزيلات العيد لدى شربل مثلها كباقي عروض العام "من فئة 70 % فما فوق"، التي يشدد على أنها ما عادت تنطلي على أحد.

عزلة اجتماعية ووجع اقتصادي
تلفت سلتها الممتلئة في أحد "مولات" ضواحي العاصمة اللبنانية، تطمئننا نادية فرح أن "لا شيء. إنها الجولة الشهرية للمونة والتخزين المنزلي". تؤكد أنها البديهيات والحاجيات الأساسية والضرورية التي يحتاجها كل منزل.

أما عن إنفاقها وأسرتها في عيدي "الهدايا" فتوضح أن الأعياد تغيّرت عن زمان من النواحي كافة، وخصوصًا الاقتصادية والاج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيديو وفاة يحيى سعادة في تركيا صعقًا بالكهرباء

كتبها كارل كوسا ، في 18 كانون الأول 2010 الساعة: 19:48 م

 فيديو من محطة القطار يظهر الصعقة الكهربائية التي أودت بحياة يحيا سعادة


نقلا عن موقع "النشرة"
http://www.elnashrafan.com/news-1-28889.html
 
عرضت الصفحة الرسمية للمخرج الراحل يحيى سعادة على موقع "الفايسبوك" وبشكل حصري ما قالت انه فيديو تم التقاطه اثناء تعرّض المخرح للصعقة الكهربائية التي أودت بح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يحيى سعادة قتل بصعقة كهربائية ظهر اليوم في مدينة أزمير

كتبها كارل كوسا ، في 17 كانون الأول 2010 الساعة: 21:45 م

 خاص "النشرة": يحيى سعادة قتل بصعقة كهربائية ظهر اليوم في مدينة أزمير

 
في تفاصيل ما جرى أن المخرج اللبناني يحيى سعادة وصل مع الفنانة مايا دياب وطاقم العمل إلى مدينة أزمير التركية، حيث كان يفترض بهم أن يصوّروا الكليب في محطة قطارات ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما يؤمر عليك ظالم

كتبها كارل كوسا ، في 4 كانون الثاني 2009 الساعة: 21:25 م

ما يؤمر عليك ظالم

224ima

 

 كارل كوسا

تؤمر على قلبي

وما يؤمر على قلبك يوم ظالم

 

وتعيش وحبي

متربّع على عرشك وحاكم

 

ومن مملكتي ما ترحل

وبحكمي ترضى وتقبل

 ويكفيه يتصبّح بحسنك

عمري ويبقى سالم

 

 

حبيتك حب جنون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تصدِّق

كتبها كارل كوسا ، في 4 كانون الثاني 2009 الساعة: 19:54 م

تصدِّق

 

304ima

 

كارل كوسا

تصدِّق ما عرفت الحب إلا بين ايدينك

تصدّق ما لمست الشوق إلا بيني وبينك

تصدّق ولا أحلف لك

أنا عاجز اترجم لك

ايش اللي باحسّه لما عيني بتغازلها عينك

دوا موصوف كأنه هواك

لكل العمر

وثانية لو اعيشها بلاك

سنين تمرّ

ونبض القلب يتوقَّف ولا يخفق

تصدّق؟

 

 

غريبة لهفة الإحساس وهو لسه جديد

موسيقى تعزف فـ ألحان بطعم وصوت العيد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شاعر Stylish

كتبها كارل كوسا ، في 4 كانون الثاني 2009 الساعة: 18:08 م

كتب المقال: كارل كوسا
شاعر  Stylish
                  
أنا شاعر.. رغم أنَّني لا أشرق في مقاهي الأرصفة..”مثقَّفاً”
ولا أغرب من جهة الحانات.. “إيقونة”
أنا شاعر، يدّعيه الرحيل، ولا تجترحه الفناجين رؤى 
 ولا يختبئ وراء “مانشيت”.. منتظراً “صراط الغائب”…

أنا شاعر..
لأنّ أفكاري تحتسيني عبوةً من حجم “أبو جمبو”
وتتقأيّني
عقب مرور شاحنات “سوكلين” بسطرين

أنا شاعر
لأنّ “المود” لا يباغتني إلاّ تحت “الدوش”
وأحياناً، عندما أنسى، هل ابتلعت “الريفوتريل” مثنىً أم ثلاثاً أو رباع!
ولأنّ بوصلتي لم تمتثل للتوقيت الصيفي
وأبت مراعاة شرور التوقيت

أنا شاعر..
رغم أنّ الفاتنات لا تسقطن، “طوابير”، أمام رجليَّ
وتدهسني
ولأنّ طبق السبانخ الذي التهمته على أنّه ملوخية “
بعصني”

أنا شاعر..
وأدرك منذ البداية سرّ القصيدة
وأعلم أن العمر سلعة أرخص من جريدة

أنا شاعر..
لأنَّني لا أنتظر موتاً أو حياة
ولا أقيم للملائكة فرضاً أو صلاة

أنا شاعر
لأنّني قرّرت اعتزال البشر
وأدمنت المغيب.. الغموض والخطر

أنا شاعر
لأنّني لا أذكر تأبيني الأخير
وأنسج من فتاتي بقايايا الأخيرة

أنا شاعر
لأنّ الغروب صلّى من أجلي ركعتين
ولأنّ الفجر أمطرني على أوهامي دمعتين

أنا شاعر
لأنّ الأفعال المؤجَّلة في خريطتي..البلاد
ولأنّ اليأس حلّ في موسمي الحصاد

أنا شاعر
لأنّ الأدوية تساكن سريري
ولأنني أدركت سيجارتي مصيري

أنا شاعر
لأنني ما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التوأم "سمير نصرالله" و"حسن القنطار"!

كتبها كارل كوسا ، في 4 كانون الثاني 2009 الساعة: 11:52 ص

لبنان | مقال | سياسة

كتب المقال: كارل كوسا

التوأم “سمير نصرالله” و”حسن القنطار”!
حين فاجأ، أمس، سماحة الوعد الصادق، السيّد حسن نصرالله، جماهير المقاومة المحتشدة في ملعب الراية، والمسّمرة في منازلها أمام جهاز التلفاز، لاستقبال الأسرى المحرّرين، باغتني إحساسان.
الأوّل، دهشة فرِحة. والآخر.. خوف على “أبي هادي” الذي تجرّأ، وإكراماً لسمير الذي لم يخلُ خطاب للسيّد من اسمه، بالحضور الجماهيري العلني الثاني فقط منذ ما يقارب السنتين.

وحين عانق سمير “السيّد”، و”غمر” الأمين العامّ لـ”حزب الله” القنطار، تمنّيت لو قسمت كاميرتان الشاشة، لنتمكّن من رؤية تفاصيل ملامح المُقاومَين المشتاقَين إلى بعضهما بعضاً تنطق للمرّة الأولى بشكل مختلف.

حين قبّل سمير السيّد، وددت لو أقبلهما كليهما لأنّهما أكثر أقنومَين جعل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حذاء الدمار الشامل

كتبها كارل كوسا ، في 17 كانون الأول 2008 الساعة: 19:46 م

إقرأ
كارل كوسا - 17/12/2008م - 9:05 ص | مرات القراءة: 524


      
بينما انقض حرّاس العار على البطل العالمي منتظر الزيدي، إثر رميته الجهادية العظمى

راح الجزّار بوش يبرّر الموقف الحرج، الواقع على جبروته كالصاعقة، بأنه أمر طبيعي في بلد أمسى ديموقراطياً بفضله، ومتمتّعاً بالحرّيات العامّة والشخصية، كالعراق.

تلك هي الديموقراطية التي تُبهر حلفاءه وعملاءه، فيستنجدون به ليل نهار، ضدّ شعوبهم، ويريدون سوياً تعميمها على البلاد العربية كافة، بعدما راقهم لونها في فلسطين والعراق.

كم كان لائقاً هذا الوداع، وكم كانت أروع تلك القُبلة التي لن ينسى بوش مذاقها أبداً، ولو بعد دهر، تماماً كعدم نسيان أرامل ويتامى وضحايا مجازره الشاملة شهداءهم الذين قتلتهم ديموقراطيته الفظّة.

إنّه العدّ العكسي لديموقراطية الفناء والنحر التي بنى عليها الكاوبوي المتصابي مملكته الورقية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حذاء أطهر من أُمّة

كتبها كارل كوسا ، في 16 كانون الأول 2008 الساعة: 18:49 م

كارل كوسا - 15/12/2008م - 9:14 ص | مرات القراءة: 2495


      
حاكمٌ إذا ضُربَ الحذاء بوجهه صرخ الحذاء بأي ذنب أُضرب، وشعبٌ إذا أراد الحياة لطهّرَ أقدامه من كل الأحذية الحاكمة.

حذاء أطلق تهليلات في “غوانتاناموهات” وفكّ غربة “أبو غريبات”، وكاد يبدل عناوين الشرف.

حذاء حاضَرَ في الكرامة، مبدلاً تضاريس لغة الجسد، وقِبلة الشموخ، صارخاً في الأمة: اعتزلي الجوارب.. وصيريني.

حذاء جعل أمّة بكاملها تتحسّس ضميرها الأصلع والأجوف، متفقّدةً كراسيها، علّ شظايا نعل ما أصابتها عن بعد، متخطية الريموت كونترول.

حذاء فقط لا أكثر، ولكنه الحذاء العربي الأخير حتماً. حذاء فقط نحا بنا إلى تقمّص دور النعامة، فباغتنا شحّ الرماد العاجز حتى عن التيمم.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكرامة حذاءً تتأرجّح بين 100 ألف و10 ملايين دولاراً

كتبها كارل كوسا ، في 16 كانون الأول 2008 الساعة: 13:50 م

الكرامة حذاءً تتأرجّح بين 100 ألف و10 ملايين دولاراً

نقلاً عن موقع “جريدتك” الإلكتروني
 كارل كوسا

ارتبطت القدم قبل تاريخ 14 ديسمبر (كانون الأول) باللعبة الرياضية الشعبية الأشهر (الفوتبول)، أما بعد ذلك التاريخ المفصلي، في روزنامة العرب الإنهزامية والمنكسرة، فطرأ تعديل على هذا المفهوم السائد لتمسي القدم مصدر الشهامة العربية، وصوت المقهورين والشهداء ومعوقي الحرب والخائفين والمحاصرين بين ليلَين ذليلين ونهار أسير.

وعلى الفور أُنشئت المجموعات الإلكترونية الخاصة بالحدث التاريخي السياسي على موقع “الفايس بوك”، وكان أشهرها: غروب
“I’m a fan of the great hero who hit Bush with his shoes in Baghdad ! “
و”تقولها لمين في الزمن ده TeeeT” الذي أكمل شعاره بعبارة “كله بعد كده بالجزمة”، إضافة إلى مجموعات “تضامناً مع البطل العراقي منتظر الزيدي” و”الحملة العربية من اجل التضامن مع الصحافي العراقي اللي ضرب بوش بالجزمة”، و”معا مع منتظر الزيدي الذي ضرب بوش بحذائه” و”تضامنا مع الفارس العربي منتظر الزيدى” و”Montazar Alzayde منتظر الزيدي” و”Bush..beware of the flying shoes !

كما كان للعلمانيين واليساريين حصتهم من المجموعات التضامنية والمطالبة بفكّ أسر الصحافي منتظر الزيدي، خصوصاً لدى معرفتهم بأنه شيوعي الهوى و”رفيق”، وكانت أبرز تلك المجموعات: “حملة التضامن مع البطل اليساري العراقي منتظر الزيدي”.

أما الأغرب من ذلك كله، فهو المنحى التجاري الذي سلكته قضية منتظر الزيدي، بعدما أبدى أكثر من ثري استعداده ورغبته الشديدة في امتلاك “الحذاء الأشهر” وابتياعه بأي طريقة من الطرق، وبأي سعر كان، مطالبين سلطات الاحتلال الأميركي وحلفاءهم من الحكومة العراقية ردّ الحذاء، لتفتتح به جولة مزاد غريبة، وكأنّ الحذاء (الوسيلة) بات أهم من الفاعل (الصحافي) أو الفعل (رد الكرامة والاعتبار عبر تسجيل موقف صريح من آلة القتل الأميركية)

100 ألف دولار.. ثمن الكرامة

فأعلن المدرّب السابق لمنتخب العراق لكرة القدم وفريق الفيصلي الاردني عدنان حمد المقيم حاليا في الاردن استعداده لدفع 100 الف دولار ثمنا لحذاء الصحافي العراقي منتظر الزيدي الذي قذف به الرئيس الأميركي جورج بوش في بغداد أول أمس الأحد.

وأبدى حمد لوكالة رويترز أمس الاثنين استعداده لدفع مبلغ 100 الف دولار ثمناً لهذا الحذاء، معتبراً أن الصحافي العراقي منتظر الزيدي أعاد الكرامة للعراقيين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضرب المقاومة والجيش بحجر واحد

كتبها كارل كوسا ، في 3 أيلول 2008 الساعة: 14:25 م

إقرأ
ضرب المقاومة والجيش بحجر واحد
كارل كوسا - 30/08/2008م - 11:22 ص | مرات القراءة: 1092


المؤمن بالشرذمة والفتنة وخطوط التماس وحكم الميليشيات تُرعبه فكرة قيام الوطن الواحد، الموحَّد. لذا، تراه لا ينفكّ يحاول الانقضاض على كلّ رموز الوطن، وخصوصاً جناحيه الأساسان: المقاومة والجيش.

فكلاهما عدوّ لأفكاره ومعتقداته الإيديولوجية التقسيمية والتفتيتية والكانتونية. وباعتقاده أنّه في حال تخلّص منهما تمكّن من السيطرة على لبنان، وبات الأمر له.

وكم رأينا، أخيراً، أطرافاً تتهجّم على الجيش، كلّما لم تأتِ تصرّفاته الميدانية ملبّية لمآرب فريقه (17 أيّار أو 14 شباط)، أو يأتمر بأوامره، ناهيك عن الأصوات النشاذ التي طالبت وبوقاحة عميلة ومفضوحة بتغيير عقيدة الجيش الوطنية، لتشكّلها لاحقاً، معاذ الله، مطابقة لمشاريعها الصهيونية والأميركية التخريبية والمدمِّرة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا "يطبخ" الصهيونجيّة؟

كتبها كارل كوسا ، في 30 أغسطس 2008 الساعة: 09:21 ص

إقرأ
كارل كوسا - 28/08/2008م - 9:39 ص | مرات القراءة: 642


لا شيء سيثني المقاومة عن القيام بدورها
تتوالى حروب بعض الداخل اللبناني على المقاومة

بالتزامن مع تصاعد تهديدات الكيان الغاصِب بشنّ عدوان جديد وشامل، إن لم يتمّ القضاء داخلياً و”أهلياً بمحلّياً” على فكر المقاومة واقتلاع جذوره من نفوس اللبنانيين، غير الصهيونجيين، عن بكرة أبيه.

ولأنّ في السياسة لا مكان للصدف الـ “Copy Paste”، انبرى أكثر من صهيونجيّ (مخضرم وحديث العهد) لتعميم الثقافة البديلة “ديموقراطياً” من المقاومة، والمنبثقة من رحم “قوّة لبنان في ضعفه”، ألا وهي ثقافة الاستسلام.

فكان أن تطوّع أحد كبار الصهيونجيّة في تفسير التهديدات الصهيونية الأخيرة للبنان وتبريرها، عبر محاولته قلب المنطق رأساً على عقب، حين اعتبر أنّ “المقاومة هي مَن يستجلب العدوان”!!! في دعوة علنية ومفضوحة إلى تعرية لبنان من كلّ سلاح مقاوم موجّه إلى العدوّ الصهيوني فقط، أمّا أسلحة الميليشيات فواجب شباطيّ ضروري وقومي لخدمة “إسرائيل”، عبر نقل الجبهة من حدود فلسطين المحتلّة إلى الداخل اللبناني، فتتوّج قوّة إسرائيل في قوّتها ووحدتها الداخلية مع عودة قوّة لبنان على أيدي الأدوات التنفيذية – لا سمح الله- في ضعفه وتفكّكه.
 
صهيونجي آخر طالب بإلغاء القرار 1701، ما دام ”حزب الله”، كما أبدى امتعاضه، مستمرّاً في خيار المقاومة! وكأنّ المقاومة أمست هي الف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

"الوهّابية" تحسم: "الفتنة..أوّلاً"!

كتبها كارل كوسا ، في 24 أغسطس 2008 الساعة: 10:45 ص

“الوهّابية” تحسم: “الفتنة.. أوّلاً”!            إقرأ 
           
كارل كوسا - 20/08/2008م - 11:53 ص | مرات القراءة: 1173


لا: قالها الظلاميّون برعبٍ مدوٍّ.

لم يحتملوا أن يُعلِن نهار صافٍ، بدأت تباشيره تلوح في أفق الوطن، المُنهك من اللون الأحمر القاني المستورد من الخارج، لم يحتملوا أن يُعلن هذا النهار علامات الخلاص الأولى، فقرّروا الانقلاب على الوفاق مجدّداً.

 فمن شبّ على التكفير، مِن المستحيل أن يجد في غيره، على أعتاب شيبه، ملاذاً “آمِناً” ووسيلة “سوبّر فعّالة” لإلغاء الآخَر، وإن كان هذا الآخَر شقيقاً في الوطن وأخاً في الإسلام.

ولكن، يبدو أنّ كلمة السرّ الوهّابية حسمت، أمس، القضية: الصراع المذهبي مستمرّ، و”الفتنة..أوّلاً”!.

فقبل أن تحتفي وثيقة التفاهم المُبرمة، أوّل أمس، بين حزب الله وقوىً سلفيّة بيومها الثاني، أبت خفافيش الليل إلاّ أن تُجهض جنيناً، كان سيشكّل، في حال تمّت ولادته بيسر، مقبرةً لمشاريع الفتنة، التي أثبت إبطال مفعول التفاهم (من طرف واحد)، أمس، أنّها ما زالت ذخيرة فئات إنعزالية و”أوكسيجينها” الأساس والأوحد.

وممّا لا شكّ فيه، بعد هذا “الإجهاض” القسري والمفروض أنّ التفاهم الوطني أمر مرفوض، لا بل ومنبوذ، لأنّه إذا ساد لأنهى نفوذ الفتنويّين الذين يحصّنون مملكاتهم ”الورقية” بالتكفير والتحريض وبثّ الافتراءات المختلقة تاريخياً جملة وتفصيلاً.

جُمِّد التفاهم.. أو وُئِد؟ لم يعد مهمّاً تحديد المصطلح، بعدما تبيّن جلياً للعيان مَن يريد بناء دولة ومَن يخشى هذه الفكرة، فيمتثل للسلطان الوهّابي، مهندس “سيادة وحرّية واستقلال” لبنان الجديد، ليُبدّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طريق "إسرائيل" لن تمرّ من الضاحية

كتبها كارل كوسا ، في 13 أغسطس 2008 الساعة: 21:09 م

إقرأ
كارل كوسا - 13/08/2008م - 8:50 ص | مرات القراءة: 1442


النائبة…
حسمت النائبة نائلة معوّض، أوّل أمس، برنامجها الانتخابي القديم الجديد “فرِّق..تسُد” والمتجلّي في تخويف كلّ الطوائف اللبنانية من الطائفة الشيعية ومعاداتهم لها.

فما تعداد الأخيرة للمناطق اللبنانية كافّة التي تخلو، ديموغرافياً، من التوزيع الشيعي وإصرارها على أنّ سلاح المقاومة يُهدِّد لبنان “المُكنتن” كما رسمته الطامحة لتجديد مقعدها النيابي، بعدما طار منها المركز الوزاري وتبخّر من أحلامها “صولجان” رئاسة الجمهورية، (كما رسمته) مجموعة كانتونات خالية من اللون الشيعي، لكون هذا اللون أمسى رمزاً لمقاومة محتلّ، هو في حقيقة الواقع صديق صديقها. وصديق الصديق هو صديق حتماً، تماماً كما يعتبر عدوّ (المقاومة) الصديق (أميركا) عدواً مشتركاً.
واللافت أنّ ابنة الوصايات، صاحبة الطموحات الجامحة، لم تكن موفّقة في الأمثلة والتشبيهات التي لجأت إليها، في طلّتها المنبرية البرلمانية البهية وخطبتها الانتخابية المبكرة.
 هذا ما بدا جلياً عندما رفضت “السيادية” الأولى أن تمرّ طريق تحرير مزارع شبعا من بيروت، كما رفضت سابقاً (وشركاؤها الصهيونجيون) أن تمرّ طريق تحرير القدس من جونيه.
 بيد أن الجمل الإنشائية المقزّزة والبلهاء لم تمرّ على “أبي مصطفى” ليقاطعها بقوله: “على أساس أنه مزارع شبعا مش لبنانية”!.
أضف على ذلك أنّ عبارات النائلة المائلة حملت إهانة وتحقيراً إلى أهالي بيروت، لما عُرف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كارل كوسا ومحمد بركات يحييان أمسية شعرية بلبنان

كتبها كارل كوسا ، في 12 أغسطس 2008 الساعة: 17:28 م

كارل كوسا ومحمد بركات يحييان أمسية شعرية بلبنان






أحيا الشاعران كارل كوسا ومحمد بركات أمسية شعرية في المكتبة العامة ببيروت، ضمن برنامج منتدى الشعر العربي في جمعية السبيل، بمشاركة الشاعر عباس بيضون

يقول كوسا: أنا والموت شقيقان غير شرعيين،
وثلاثة أشياء لم أخترها

ثلاثة أشياء أنتظرها

ثلاثة أشياء سئمت منها

الحياة الموت وأنت،
وفي مقطع اخر يقول أخاف أن أموت قبل أن يأتي الصباح غداً،
فقد طلب مني أن أوقظه للمرّة الأخيرة
ومن قصيدة اخري : كل شي بهالدنيي سئيل كل شي بهالدنيي صعب
و مشوار العمر الطويل بيحلى بس تلقى الدرب
ومهما تغيب الشمس بترجع تشرق بكره عالأكيد
و الظلم قد ما يكبر ربك ما بينسى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

"الهجرة والتكفير".. في مختبرات الشباب المتنقّلة

كتبها كارل كوسا ، في 9 أغسطس 2008 الساعة: 10:01 ص

“الهجرة والتكفير”.. في مختبرات الشباب المتنقّلة  

  20  حزيران (يونيو) 2007

  

121827

 

كارل كوسا

أعاد تفجير “المنارة” الأخير ترتيب مواعيد الشباب “الخضراء” بعد وقوعه في إشارة توقيت أحمر. فقبل الثالث عشر من حزيران كان معظم الشباب حريصين على إتمام “جمعاتهم” الـ “Express” وإنهائها قبل الثامنة مساءً..حيث صفّارة الإنذار بولوج زمن الموت المباغت.

بعد هذا التاريخ، اختلفت أولويّات معظم الشباب الذي فضّل “التأكيس” على أبسط نزهات اجتماعية حتّى حصول أيّ تفاهم سياسي ممكن.

 آخرون، لن يدعوا “غطيطات” التفجيرات تنصب “غشاوات” الشلل التام على جفون حاضرهم..ومستقبلهم.

 خلاصة الأجواء: التوتّر سيّد الشباب. والغالبية العظمى من نماذج التقيناها تنشد الراحة النفسية والعصبية وتبدي تخوّفها من فقدان الوطن والوظيفة. التكفير والاتهامات الفورية المتبادلة.. والهجرة قاسمان مشتركان تُحدثهما تلك الإنفجارات في نفوس الموالين والمعارضين، قسراً، على حدّ سواء.

 

أركيلة وهمّ..Delivery

أصاب انفجار المنارة حياة باسم وأصدقائه المقرّبين الاجتماعية في الصميم. فالبحر كان ملاذهم الآمِن والوحيد والمنعش من داخل فسيفسائي ملتهب وجاهز للإنفجار العشوائي في أيّ لحظة.

 ”البحر بيضحك ليه” أغنية كانوا يغازلون بها غالباً أحلامهم “الكورنيشية”. اليوم أمسى بحر بيروت حزيناً، بل “ساديّ”، أو هكذا بات يراه باسم وأصدقاؤه: “كنّا نروح نكبّ بالبحر همومنا (بلا ما نجويه) هلّق صارالبحر بدّو مين يطفّي له ناره”.

لا مكان “Safe” بعد الآن. خسارة. يتنهّد باسم كمعمِّر مخضرم وهو لا يزال يحاول التمسّك ببشرة العشرينيات وأساطير فرسانها: “شو بدنا نساوي. نحنا الشباب مصيّرين. بحياتنا ما كنّا مخيّرين بشي. وين ما ودّونا منروح. كلّ واحد صوب مرجعيته معلّق ع العمياني ومطلّق التاني..والله حرام”.

وعن زمن “ما بعد البحر” يحكي باسم: “هلّق البحر مش هربان”. لذلك توافقت “الشلّة” حول ضرورة ”تشحيل” “ضهرات” البحر قدر الإمكان تـ “كانت راقت شوي” واستبدالها، كما باشروا أخيراً، بالتجمّع في المنازل، ومحاولة إحياء طقوس الهواء الطلق بين جدران أربعة.

 أبرز متغيّرات اللقاءات المستجدّة والموقّتة تجلت في نوعين من الـ “Delivery”. أحدهما (الأركيلة) “منّا وفينا وجامعنا، بس كنّا نحنا يللي نروح له”. أمّا الآخر (نشرات الأخبار التلفزيونية والسكاّنية) فـ “شرّ وهمّ.. نحن في غنى ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

"تخريف" سيسون..و"تجديف" الصيصان

كتبها كارل كوسا ، في 28 تموز 2008 الساعة: 22:05 م

كارل كوسا - 28/07/2008م - 9:34 ص | مرات القراءة: 802


سيسون
قد لا يكون تصريح سفيرة الفتنة في لبنان الأخير حول الأسرى المحرّرين، واشمئزازها لرؤية سمير القنطار حرّاً طليقاً، مستغرباً

نظراً لكون الولايات المتّحدة الأميركية الداعم الأوّل للإرهاب الصهيوني المتمادي. ووحده صمت السيسونيين (حالياً)، الفيلتمانيين (سابقاً) وتسابقهم إلى شطب صون السيادة من بنود البيان الوزاري يتقاطع مع آمال الشمطاء الصغرى سيسون.

سكوت “الصيصان” عن نعيق الـ “سيسون”، ليس الأوّل حتماً، وهو إنّ دل على شيء فعلى التزام دويلة 14 آذار المستمرّ بتنفيذ مشروع “الشرّ الأوسخ الجديد”.

إنّ هذا الهجوم الشباطي لمحو كلمة مقاومة من البيان الوزاري لا يقتصر على إبعاد حزب الله فحسب من المعادلة السياسية. وإنّما هو إجراء أوّلي يهدف إلى خلع أيّ استراتيجية دفاعية عن لبنان، وإقحامه مُجدّداً في صيغة الهزيمة الغابرة: “قوّة لبنان في ضعفه”.
فبدل أن يكرِّم البيان الوزاري المقاومة على إنجازها الأخير والجبّار، نراه ينحو لمنح الكيان الصهيوني، مجّاناً، ما يصبو إليه بلهفة، ألا وهو إبادة حزب الله بعد تجريده من مضمونه ومغزاه: المقاومة.
 وبذلك يقرّ هذا الفريق بعبء السيادة وضرورة إباحة لبنان للمزيد من المجازر الصهيونية، خصوصاً بعدما شهدته البلاد أمس من غارات إسرائيلية وهمية، على ارتفاع منخفض، شملت المناطق اللبنانية كافّة، ولساعات طويلة، رافقها كالعادة صمت حكومي، وكأنّ هدير هذه الطائرات الحربية لم يدغدغ مسامعهم، أو أنّها لا سمح لها باتت طائرات “صديقة”، مرحّب بها في أيّ سماء وأوان!
قدمّت سيسون أوراق اعتمادها كسفيرة لدى إدارتها بالتعدّي على سيادة لبنان والتهجّم على المقاومة فنالت “تبريكات” إدارة الإرهاب بتقدير ممتاز، ولم يجرؤ “الصيصان” البارّون، كالعادة، بالتعليق على مشعوذتهم المنتحلة صفة رئيسة حزب لبناني ولو بكلمة “هذا شأن داخلي”.
ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عامان..والوعد "الإلكتروني" من صِدق إلى آخَر

كتبها كارل كوسا ، في 24 تموز 2008 الساعة: 21:40 م

كارل كوسا - 24/07/2008م - 7:12 ص | مرات القراءة: 1615


عامان ووعد الصورة الصادقة للمقاومة
أمس الأربعاء، احتفت “عملية الرضوان” بـ “أسبوعها الأوّل”، واليوم يبلغ موقع وعد الإلكتروني عامَين من المقاومة.

تزامن ليس بالمصادفة، كما علّمنا سماحة السيّد حسن نصرالله، فكما انطلق وعد “إلكترونياً” على شبكة الإنترنت، أيّام انتصارات تمّوز 2006، ها هو اليوم يُطفئ شمعتَين من النضال الإعلامي المُقاوِم، بعد أسبوع من إنجاز نصر (تمّوزي) جديد، ومؤكَّداً لن يكون الآخِر، ألا وهو انتصار دم القائد الشهيد عماد مغنيّة على سيف بني صهيون الملتوي والجبان.

لا شكّ أنّ كلا العيدين “وعد” و”عملية الرضوان” يتكاملان ويتداخلان حدّ التوحّد. فعملية ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التحامل على حزب الله..آخِر الإفلاس الوطني

كتبها كارل كوسا ، في 23 تموز 2008 الساعة: 07:19 ص

مقالات
كارل كوسا - 22/07/2008م - 8:33 ص | مرات القراءة: 900


مقاومة أعزت أمة
التغريد خارج السرب مِن منطلق خالِف..تُعرَف

هو أفضل توصيف للأصوات التي تتهجّم على حزب الله، في وقتٍ شكّل نصره الأخير المتمثّل في إنجاز عملية الرضوان محطّ إعجاب العالم بأسره، بشهادة الذلّ الذي لا يزال يتجرّعه حتّى الآن مستوطنو الكيان الصهيوني.. حتّى الثمالة.

فبَدل أن يتناسى جميع فرقاء الداخل خلافات سياسية لا ترقى، مهما كبرت، إلى مستوى وعظمة التبادل الأخير، نرى بعضهم ممتعضاً وكاتماً غيظه من انتصار يحسبه نكسة، بل صاعقة هبطت فوق أيديولوجياته الرثّة، لتبدو له أكثر هشاشة، فيثور على كلّ ما يخالفها، قولاً أو تطبيقاً، كمحاولة أخيرة للصراخ: نحن الاتّجاه المعاكس والمُسالِم والمُحِبّ للحياة هنا.

وإذا تفهّمنا عدم ترحيب البعض بالأسرى المحرّرين، وعلى رأسهم سمير القنطار، والتسابق إلى زيارته في قريته عبيه، على أساس أنّ هذا البعض يُمثّل الخطّ السياسي المناهض لمبدأَي المقاومة والسيادة، فلمِن الصعوبة في مكان استيعاب بعض الصراخ الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سمير الأربعيني يُطفئ شمعته الـ 17!

كتبها كارل كوسا ، في 21 تموز 2008 الساعة: 11:34 ص

» مقالات

سمير الأربعيني يُطفئ شمعته الـ 17!
كارل كوسا - 21/07/2008م - 2:37 ص | مرات القراءة: 1577


يُعاود عميد الأسرى المحرّر سمير القنطار، اليوم، الاحتفال بعيد ميلاده، بعد توقّف قسري عن “لمّة عائلية” مُحبّبة في يوم كهذا، دام ما يُقارب الثلاثين عاماً.

في الاعتقال، تمرّ السنة بعشرة من أمثالها. فوََقْتُ التعذيب، بكلّ أنواعه، يبدو طويلاً، طويلاً جدّاً، حتّى لا يكاد ينتهي. يتجمّد الزمن الأصلي للأسير، إثر دخوله المعتقل، وتختلط عليه الأيّام وتلتبس الأشهر والسنوات. فيبدأ تقويم آخَر، تُقاس فيه اللحظات بميزان الصبر وضبط الأعصاب والقدرة على التحمّل النفسي.
16 سنة ونصف سنة، كان عمر المراهق سمير القنطار لدى تنفيذه عملية القائد جمال عبد الناصر وقيادتها. وكان ذلك بتاريخ 22 نيسان (أبريل) من العام 1979، بعدما انطلقت (العملية) من شاطئ صور باتّجاه مستوطنة “نهاريا”، وكلّ هدف الفتى سمير آنذاك ورفاقه كان اختطاف رهائن صهاينة لمبادلتهم بمقاومين أسرى في معتقلات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سمير بـ"ألوان" الشارع: سنديانة حمراء "تصفّر"؟

كتبها كارل كوسا ، في 21 تموز 2008 الساعة: 11:13 ص

مقالات
كارل كوسا - 19/07/2008م - 4:20 ص | مرات القراءة: 1359


كثُر الحديث، منذ عودة سمير القنطار إلى أرض الوطن، حول “هويته” الإيديولوجية والحزبية “الجديدة”، بعدما لوحِظ تلوينٌ ما مختلف في عبارات الأخير مُطعّم بمفردات إسلامية، كان يُعتَقد أنّ سمير “الأحمر” بعيد من عوالمها.

تساؤلات غريبة قد لا تكون في محلّها، وخصوصاً أنّ عقيدة سمير الوطنية الأساس لم تتغيّر “قنطار” ذرّة. أمّا في ما خصّ معتقده الديني أو رؤاه الإيمانية التي ربّما تكون تبلورت، بشكل أو بآخَر، أو تغيّرت سني الاعتقال والأسر، فذاك شأن خاصّ ومسألة شخصية محضة، لا ينبغي للرأي العامّ ولمحبِّي عميد الأسرى أن يشغلوا تفكيرهم بها.

ولكنّ البُعد الطائفي في نظرتنا للأفراد، فالحكم عليهم، يفضح كلّ مَن يدّعي الوطنية والقومية والعلمانية والانفتاح والكثير من المفاهيم الفضفاضة والإيجابية، التي لا تتعارض بذاتها مع الاعتقاد الديني مطلقاً. إنّما وحده التعصّب بفروعه المذهبية والطائفية والحزبية، يأسر الفرد داخله، محوّلاً إيّاه مواطناً بديلاً له عن الوطن.

سمير لم يتغيّر. وهذا المهمّ. بل كان بمعنوياته، وهو الخارج لتوِّه من معتقلات العدوّ الصهيوني وبعد ثلاثين عاماً، أمثولة لنا، جعلتنا نخجل من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القنطار يُرَغلِج البوصلة: إلى مابعد بعد شبعا

كتبها كارل كوسا ، في 21 تموز 2008 الساعة: 10:53 ص

مقالات
كارل كوسا - 18/07/2008م - 1:28 م | مرات القراءة: 1113


لا شكّ أنّ كلمة عميد الأسرى المُحرَّر سمير القنطار، التي ألقاها أمس في قريته عبيه، أزعجت الكثير من “صهيونجيّة” الخارج والداخل، تماماً كما خلَّفت أثراً مُرعباً وقلقاً غير مُستحبّ في نفوس قادة الكيان الصهيوني.

ولكن، ممّا لا شكّ فيه، كذلك، في الوقت عينه، أنّ كلام القنطار رسم ملامح المُقاومات الباسلة، للمرحلة المقبلة، من المحيط إلى الخليج، مطمئناً مناصري المقاومات العربية والإسلامية واليسارية وغيرها إلى أنّ قضية فلسطين وشعبها الجبّار والمُحاصَر لن تكون بعد اليوم فعلاً ماضياً ناقصاً ومنسيّاً، بعدما حدَّد ساحة المواجهة ووجهتها، و”رغلَجَ” بوصلة السلاح المقاوم، بعبارته المُصاغة نصراللوياً: “إلى ما بعد بعد شبعا”.

هذا الكلام لن يروق البعض حتماً، وسوف يُتحفنا مجدَّداً (هذا البعض) بنظريّات كـ “الحياد الإيجابي” و”إخراج لبنان من ساحة الصراع الصهيوني – العربي”، وما شاكل من “كليشيهات” مُعلَّبة وج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لبنان "ما بعد سمير القنطار" ليس كقبله

كتبها كارل كوسا ، في 21 تموز 2008 الساعة: 10:33 ص

مقالات
كارل كوسا - 17/07/2008م - 9:04 ص | مرات القراءة: 577


اليوم، يسجّل تاريخ لبنان انتصاراً جديداً على قهر المحتلّ وبطشه، وتنهزم أفكار أصحاب المشروعات الاستسلاميّة.

اليوم، لم يعد لمقولة “قوّة لبنان في ضعفه” أيّ محلّ من إعراب المعادلة اللبنانيّة. اليوم، تثبت المقاومة، مرّة أخرى، بأنّها الأسلوب الوحيد الذي يفقهه العدوّ، وبأنّ ما يُفرَض ويؤخَذ بالقوّة لا يُستردّ بغير القوّة.

اليوم، يزفّ اللبنانيّون خيرة مقاوميهم أبطالاً شامخين. اليوم، تسقط أوهام الحياد الإيجابي التي حاول بعض “المتحمّسين” للتطبيع زرعها في نفوس أثبتت أنّ العمالةَ لا تعرف للكرامة سبيلاً.

اليوم، عرس لبنان الثالث، بعدما انضمّ تاريخ 16 تمّوز إلى أخويَه “25 أيّار” و “14 آب”. اليوم، هو نكسة “حكّام الاعتدال” (والاعتلال) الذين لا يزالون يرون في المقاومة مغامرةً، وفي الخنوع.. حكمة!

اليوم، لم يبق من اكتمال سيادة لبنان سوى وأد الوصاية الأميركية وتحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا اللبنانيّتين، لا تسليمهما إلى “الأمم المتّحدة”، لنقل الصراع من مكان إلى آخر، لا أكثر.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثلاثة شبّان ينقلون لبنان إلى ماوراءالمحيطات،D.T.A: "أبواب" طامحة تُبحرمن "المينا" بـ "جواز" العالمية

كتبها كارل كوسا ، في 1 تموز 2008 الساعة: 09:33 ص

ثلاثة شبّان ينقلون لبنان إلى ما وراء المحيطات
D.T.A: ”أبواب” طامحة تُبحر من “المينا” بـ “جواز” العالميّة
 كارل كوسا
الإبحار عكس السير مُجازفة، لم تمنع الثلاثي، فارس ومايك ولِيّو، مِن تحقيق ذواتهم فنّياً. فهُمْ على إيمان مُطلق بأنّ الأحلام “دينامو” الحياة ووقودها. وفي الوقت الذي تُشكِّل فيه بيروت بوّابةَ الإنطلاق للكثير من الفنّانين العرب نحو عالم النجوميّة، أصرّ ثلاثةُ شبّان لبنانيون شماليون على “قلب الآية” والوصول إلى العالميّة، بلغتها، من دون هجرة مهنية، وبموضوعات اجتماعية، محض لبنانية.

فكانت فرقة الـ “D.T.A” Doors To Aspiration، أيّ: أبواب نحو الطموح، التي أبصرت النور منذ إحدى عشر سنة، خيرَ جامع للطموحات الفردية واللا منتهية لثلاثة شبّان عاشقين للفنّ.

أبواب الرحلة من مدينة “المينا” (في شمال لبنان، مسقط رأس ثلاثي الـ D.T.A) إلى الغرب لم تكن سهلة الاختراق. إلاّ أنّ أعضاء الفرقة لم يرونها مستحيلة، في الوقت عينه، منذ البداية.

العالمية.. من لبنان

فكرة إنشاء الـ D.T.A راودت فارس فارس فور عودته النهائية من نيويورك (التي قصدها طالباً مدرسياً) في العام 1997.
ولدى تأكّده من خلو لبنان مِن فرق غنائية غربية- محلّية، بدأ مشوار البحث عن أعضاء يشاركونه طموحاته الفنية: “تعرّفت على شباب كتير.. بس ما حسّيتهن قراب من يللي بدّي إيّاه”. وسرعان ما اكتملت صورة “الحلم” بالعثور على ليّو أدهمي، ومايك عرب الذي كانت تربطه بفارس علاقة صداقة قديمة العهد.

تعلّم فارس الموسيقى في نيويورك. وهو يقوم اليوم، إلى جانب الفنّ، بمزاولة مهنة تعليم اللغة الإنكليزيّة في مهنيّة في الكورة.
فارس هو مؤلِّف كلمات كلّ أغاني الفرقة العاكِسة لنبض المجتمع اللبناني، باللغة الإنكليزية. إضافةً إلى كونه عازفَ “درامز” الفرقة، ومنسِّق شؤون الـ D.T.A الإعلامية والإدارية.

لبنان، الذي يسعى الثلاثي الطموح إلى تعريف العالم به، ليس المتعارف عليه دولياً: “دماء وحروب ومجازر ودمار”. بل لبنان “الثقافة والفنّ والحضارة والنماذج الإنسانية والاجتماعية المضيئة والمشرقة”.
ويؤكِّد فارس أنّ الـ “D.T.A” اليوم هي الثالثة من نوعها، في العالم، من أصل 10 آلاف فرقة موسيقية: “جمهورنا تضاعف بعد أغنية “No Place Like Home” (لا مكان كالمنزل)، والتي أطلقناها عقب اغتيال (الرئيس الشهيد رفيق) الحريري، بعد شعورنا بأنّ الوطن بأسره أمسى على “المحكّ’”‘. فمذّاك امتدّت شعبيّة الـ D.T.A أميركياً فقط على مساحة 45 ولاية. إضافةً إلى بلدان غربية أخرى، ككندا وأوستراليا وبريطانيا إلخ..

ويعود فضل هذا الانتشار والإقبال الجماهيري “الدوليّ” على أغاني الفرقة لموقع “ArtistLaunch” (وهو موقع إلكتروني عالمي خاصّ بالفرق الموسيقية). انتسبت الفرقة إليه، فجال بفنّها، عبر “كبسة ماوس”، أرجاء العالم كافّة.
ويُتيح موقع “الأرتيست لانش” لزوّاره الولوج إلى موقع الـ “D.T.A” الإلكتروني الخاص www.dtarocks.com، حيث سيرة الفرقة الذاتية وأرشيفها، من الألف إلى الياء.
ويعرض موقع الـ D.T.A كلّ أغنيات الفرقة للاستماع المجّاني. كما أنّه يُخوِّل أيّ امرئ شراءها، أينما وُجِد، بسعر قدره 12.99 دولاراً للـ CD الواحد.

جوائز.. وألبومان ورسائل

لبنانياً، راج اسم الـ D.T.A جماهيرياً بعد تبوؤ أغنيتهم “ِAddict” المرتبة الأولى، ضمن مساب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خبز عاجل

كتبها كارل كوسا ، في 29 حزيران 2008 الساعة: 13:07 م

نقلاً عن موقع جريدتك الإلكتروني
خبز عاجل
كارل كوسا

أبشروا أيّها اللبنانيّون، فقد أصبح سعر ربطة الخبز، ابتداءً من اليوم، ألفي ليرة. وابتهجوا أيّها الأغنياء الجدد، فلقد أمسى بإمكانكم إدمان الخبز العربي، الذي كان يخاصم موائدكم، لكونه لم يدغدغ برستيجكم يوماً.

باشر أيّها الموظَّف، الذي لم تشملك زيادة المرتّبات الحكومية، بالحلم بهجرة غير شرعية، لأنّ شرعيتك كمواطن صارت في خبر كان.

يوم الأربعاء، تناول فيه حبّتي مهدّئ، من عيار 6 ملغ، علّك تتناسى وجوده. حايل الروزنامةَ على حذفه وابتلاعه من صفحاتها. وعندما تدرك أنّ الموتَ ما زال يتفاوض عليك، خذ 4 حبّات من بنادول نايت، واحلم بأنّه الصراع الأخير.

لا تتساءل: ماذا ينتظرك الأربعاء المقبل؟، وإلى أين سيصل بـ آدميتك وحش الوقود المفترس. تذكّر أنّ لبنان سويسرا الشرق وطنٌ للسيّاح الخليجيين فقط. ألا يكفيك هذا الشرف؟

لا تقارن بين أسعار البنزين والمحروقات هنا بمثيلاتها في البلدان المجاورة والمنطقة، ابتهج لأنّ حكومتك تريد أن تعفيك من أضرار عوادم السيّارات القاتلة، وتعوِّدك على التنقِّل مشياً، من أجل بيئة أنقى وغد أكثر إشراقاً لأولادك.

أمّا عن الخبز، فالعظة أعمق وأبعد من امتعاضاتك المتكرّرة والسخيفة. الخبز، وما أدراك ما الخبز، مرض عضال وإدمان يسبِّب لك المزيد من الشحوم والدهني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

eBay: موقع لبيع "الذات" و"الذكريات" و"الأبناء" و"الأعداء"

كتبها كارل كوسا ، في 29 حزيران 2008 الساعة: 00:59 ص

نقلاً عن موقع جريدتك الإلكتروني

eBay: موقع لبيع “الذات” و”الذكريات” و”الأبناء” و”الأعداء”
كارل كوسا

لم يعد موقع eBay الإلكتروني، التجاري الشهير مُقتصراً على الترويج لسلع تقليدية ومتعارف عليها. بل أخذ ينحو مناحيَ بعيدة من المألوف والبديهي، إلى حدّ الدهشة.

ولأنّ الموقع لم يُحدِّد أنواع البضائع التي يمكن الترويج لها وعرضها على صفحته الإلكترونية، شطح خيال المواطنين البيّاعين في العالم إلى أماكن امتزجت فيها الحاجة والعوَز الإنسانيين بالدعابة وفشة الخلق العابرة وحبّ الشهرة السريعة.
وتراوحت العروض الغريبة على الموقع الإلكتروني المذكور بين بيع الذات والذكريات، إثر علاقات عاطفية غير مكتملة، أو بعد عجز اقتصادي عن الصمود دنيوياً، وبين بيع الأبناء بأسعار زهيدة خشيةَ ظلمهم أو تذمّراً منهم، والإعلان عن عرض رئيسة جامعة للبيع تحت شعار أنّها مخرِّبة.

نبدأ بالعرض الأجدد، ومسرحه بريطانيا. فبعدما أصبح بريطاني محطَّم القلب على مشارف البدء بحياة جديدة، عقب زواج فاشل، بدأ يسعى إلى المزايدة على حياته بكاملها، على موقع ebay.
وكانت شبكة CNN قد ذكرت، أخيراً، أنّ البريطاني إيان أشر، الذي أقام في أوستراليا منذ ستة أعوام، يعرض منزله وسيّارته ووظيفته، وحتَّى معارفه للبيع على الموقع الإلكتروني التجاري المذكور أعلاه.
وبحلول العاشرة من صباح أمس (الإثنين 23 حزيران/يونيو) بتوقيت غرينيتش، وصلت قيمة المزايدات على الموقع مقابل البضاعة المعروضة إلى 150 ألف دولار تقريباً.
ومن المفترض أن يُغلَق المزاد تمام السادسة من صباح السبت المقبل (بتوقيت غرينيتش)، على أن يُغادر البريطاني بعدها البلاد.
وقال الزوج المحطَّم عاطفياً: أفكاري الحالية هي التوجّه إلى المطار، والسؤال هناك عن وجهة أول رحلة، فركوبها لمشاهدة إلى أين ستأخذني الحياة من هناك.

البريطاني البالغ 44 عاماً، أكّد أنّه يريد بداية جديدة، لأنّ حياته الحالية تُذكِّره بزواجه السابق.
وكان أشر وزوجته قد انفصلا قبل عام. وتبقى أسباب الانفصال متوافرة فقط لمن يدفع أتعاب دخول موقعه الشخصي.
ويُذكر أنّ أشر نال موافقة ربّة عمله وأصدقائه قبل قراره بيع وظيفته ومعارفه.

وفي أوستراليا عينها، كان المواطن نيكايل هولت (من سكّان سيدني) قد سبق أشر، وقرّر عرض حياته للبيع (في كانون الثاني/يناير من العام الماضي 2007(على الموقع نفسه، لقاء 7500 دولاراً أوسترالياً، مبدياً أنّه مستعدّ لإكمال الصفقة في حال دفع المُشتري المبلغ نقداً.
وشملت صفقة هولت التجارية اسمه ورقم هاتفه وجميع ممتلكاته، تحت عنوان حياة جديدة للبيع
وتضمّنت الصفقة التعرّف إلى جميع صديقات هولت، حتّى اللواتي تربطه بهنّ علاقات حميمة (وقُدِّرعددهن نحو ثمانية)، إلى جانب علاقة مُتداعية مع صديقته الأخيرة. إضافةً إلى أربعة أسابيع للتدرّب على تقمّص شخصيته، يتخلّلها دروس لتعلّم التزحلق على المياه واكتساب مهارات ترفيهية أخرى.
وكانت المزايدة على حياة هولت قد بوشرت بخمسة دولارات أوسترالية. وبلغت، في نهاية المزاد الإنساني، 7500 دولاراً
وتعهّد طالب الفلسفة (24 عاماً) إكمال الصفقة بتصوير فيلم وثائقي عن الإجراء، إذا كان أيّ من المُشترين الخمسة الذين تقدّموا بأعلى الأسعار، جادّين في الشراء.
ويذكر أن eBay لم تعقِّب، حينها، على الأمر. بل أفسحت المجال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي